ابن الفوطي الشيباني

425

مجمع الآداب في معجم الألقاب

الغين مع السين 1749 - غسيل الملائكة أبو عبد اللّه حنظلة بن أبي عامر عمرو بن صيفي بن زيد مناة الأنصاري الصحابي [ وأبوه ] يعرف بالراهب . كان أبو عامر الراهب وعبد اللّه بن أبيّ بن سلول [ قد حسدا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم على ما من اللّه به عليه فأما عبد اللّه بن أبي « 1 » ] فآمن ظاهره وأضمر النفاق ، وأما أبو عامر فخرج إلى مكة ثم قدم مع قريش يوم أحد محاربا فسمّاه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم « الفاسق » . فلما فتحت مكة دخل الروم فمات كافرا . وأما حنظلة ابنه فهو « غسيل الملائكة » قتل يوم أحد شهيدا وكان قد ألمّ بأهله حين خروجه إلى أحد ، فخرج وأعجله النفير عن الغسل فلما قتل أخبر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم أن الملائكة غسلته . وقيل : إنّ النبي صلّى اللّه عليه وسلّم قال لزوجته : ما كان شأنه ؟ قالت : غسلت شقي رأسه فلما سمع الهيعة خرج فقتل ، فقال رسول اللّه - صلّى اللّه عليه وسلّم - : لقد رأيت الملائكة تغسله .

--> ( 1 ) ما بين المعقوفين من أسد الغابة ولا يبعد انّه سقط حين الطبع وإلّا لأشار إليه المحقق مصطفى جواد . وانظر ترجمة غسيل الملائكة في الجرح والتعديل والمؤتلف والمختلف والأنساب والمنتظم والوافي والإصابة وتعجيل المنفعة .